علي بن زيد البيهقي

76

لباب الأنساب والألقاب والأعقاب

ومن تلاميذه أيضا صاحب كتاب عمدة الطالب ابن عنبة الداوودي ، وكان ملازما لاستاده ابن معيّة اثنى عشر سنة يستفيد منه ، وقال في حقه في كتاب العمدة : اليه انتهى علم النسب في زمانه إلى أن قال ما محصّله : انّه لم يبق في بلاد العراق نسابة الّا وقد استفاد منه . ومن تلاميذه أيضا السيد علي بن عبد الحميد الحسيني النسابة ، وكان صهر ابن معيّة هذا على احدى بناته التي توفيت بلا عقب . ومن الرواة عن ابن معيّة في أخريات عمره أولاد شيخنا الشهيد الأول ، وهم الشيخ أبو طالب محمد والشيخ أبو القاسم علي وأم الحسن ستّ المشايخ بنت الشهيد ولهم منه إجازة بخطّه رآه شيخنا الحرّ العاملي وكما تقدم النقل عن مجموعة الشهيد . جادت قلمه الشريف بعدّة تآليف شريفة منها : كتاب هداية أو نهاية الطالب في نسب آل أبي طالب ، نصّ عليه العلّامة النسابة السيد ضامن بن شدقم في كتابه تحفة الأزهار ، وكذا نصّ عليه صاحب عمدة الطالب وأنّه في اثنى عشر مجلّد . وكتاب تذييل الاعقاب في الانساب وكتاب الثمرة الظاهرة من الشجرة الطاهرة في أربع مجلّدات ، وكتاب سبك الذهب في شبك النسب في الانساب ، رأيت نسخة منه في خزانة كتب العلامة الشيخ علي بن محمد رضا حفيد الشيخ الأكبر كاشف الغطاء النجفي . وكتاب الرجال في مجلّدين ، وكتاب أخبار الأمم في التاريخ في أحد وعشرين مجلّد ، وكتاب تذييل الاعقاب في الانساب ، وكتاب كشف الالتباس في نسب بني العبّاس ، ورسالة الابتهاج في علم الحساب . وكتاب منهاج العمّال في ضبط الاعمال ، وكتاب الحدود الزينبية ، وكتاب الفلك المشحون في أنساب القبائل والبطون ، إلى غير ذلك من كتبه في الفقه والحساب والانساب وغيرها . أقول : معيّة بضمّ الميم وفتح العين المهملة والياء المثنّاة التحتانيّة المفتوحة على وزن سميّة ، يطلق عليه وعلى غيره من هذا البيت لان جدّهم أبي القاسم علي كانت امّه امرأة